الاثنين، 8 فبراير 2021

بقلم ... الأديبة سعاد سالم عريبي

 " هل يعلم الليل "

إذا عسعس الليل وتنفس الصبح
وكل سهاد أخذ مضجعه وأنت هدفه وأنا مرماه
وذات فجر من فصول الذكريات في بلاد الأرواح
طاب ريح ريحك بجوى روحي إستنشقت طيب هواك
كنت حلما... كنت فجرا... كنت نسيما... كنت كالأذان...
تبعثرت كل الفصول بداخلي فكنت أنت الفصول وما جاورها
صادف سحرك نسيم الحنين المسافر إلى أراضي صدرك
فتعثر ببقاع الغياب إنتبه العتاب بأننا على فراق
وتفطن إلى أنياب الهجر ألتي نهشت ثغر الأشواق
أعلنا الحلم زفير البعد وسرح بأن الوله قد سنى ضلوع الفقد
فبقيت أنا و ريحك نتأرجح على شفير الليل
النعاس الساخر من كلانا يعد نجوم أحاسيسنا الساهرة
أنفاسنا معلقة بين أشواق ملتهبة وفراق حارق
لا ندري إلى أين المفر والعمر قد مر
مسافرين عبر سنين العتاب نتتظر صدفة قدر
لا أحد منا يعلم أين و متى المستقر
يكوينا السؤال ترى ‏هل يعلم الليل كم من ذكرى تمر بنا
من أول الحلم حتى طعنة الفجر المخدرة
للحواس ألتي لا تروم سواك ولا تحوم إلا في سماك
...
* سهاد عمري *
سعاد سالم عريبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق