الجمعة، 5 فبراير 2021

بقلم ... الشاعر أكرم الصالحي

 *"ليالِ الشوق"*

ها هو الليل أتى
متسع لكل نبضة عاشق
يملأ المكان بالسكون
ولكنه ضيق لعبرة
حنين
ها أنا عندما يأت الليل
يسألني مالي أراك تسهرني ...؟!
بماذا؟
وكيف أجيب عن سؤاله وانا
عاجز عن التعبير..؟!
كيف أوصف له مدى اشتياقي لذاك الغائب..؟!
فجيبه صمتي حينها
ويبدأ الحنين بالنزيف
والقلب بالأنين شوقا لغائبي...
ثم يحترق شوقاً
ويملأ المكان دخان
قلبي
يؤسفني دخان الشوق عندما يتسرب من نافذتي ويشتم الجميع رائحة ذلك الشوق إلاك...
فتبدأ قصة الوجع
في غيابك
وتناهيد بين ضلوعي شوقاً
للحظة لقاء واحدة
أو لنبضات الحب التي تنبض في أوردتك
أريد أن أفصل منها
وشاح ليدفئني في غيابك.....
أين أنت من نبضي الآن ..!
هل لك أن تقلع ثوب الكبرياء عنك
وتغسل عروق دمائي
من غيابك...!
✒️
اكرم الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق