في عينيها تعويذة
تاخذني فاعود طفلة شفافة
تجعلني كتابا مفتوحا
حتى في ذروة صمتي
تخذلني دموعي
تذوب احزاني في قهوتها
ايقاع يدها على كتفي
يستحضر حلما ورديا
لمساتها ... ترانيمها
تنساب في خصلات شعري
تدثرني من قسوة الدنيا
انها امي

بقلم: شهرزاد طميزه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق