من نافذه غرفتي
اقف كل يوم
لايزال بداخلي الامل
انتظر
أتخيلك تمرين
تتلاقى عيناكي بعيناى
يشتعل فتيل حب
ما هذه الأوهام الصبيانيه
أنا أعرف أنك مجرد أمل
امنيه اعيشها
ابحث عنك في كل مكان
في الشوارع
في الهاتف
حتي في الاحلام
لازلت اضطرب
اتخبط
يحدوني ذلك الامل
من انت
لماذا تعيشين بداخلي
لماذا ملامحك مبهمه
لماذا اعيش قصه حبك
هل حقا انت قدري
أما أنا صرت مجرد مخبول
لكن
كل ما اعرفه
اني انتظرك
لاني حقا احبك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق