يتجلى العاشق بصورة ملاك
باحثا عن حب بين الأشواك
ينام مفتح العينين غافلا
عن كل مايدور في الافلاك
يغازل. الشمس. ف تحرقه
ويختبأ بعيدا خلف الأسلاك
يكتب على الأشجار اسمه
ف تحسبه من ذوي الأملاك
والحقيقة أنه لا يملك نفسه
أنه متفرج من خلف شباك
هذه حقيقة شبابنا اليوم
مجدبين مثل الأرض الجرداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق