فغنتْ حروفٌ وعطرٌ شـــهقْ
وطارتْ طيورٌ وفاضتْ بحـار
وحتى النســـــيمَ تهادى ورقْ
بخطِّ يـــدىّ كتبتُ أحبُّ
فمالَ الكتابُ وعشــــقاً نطقْ
وأصبحَ كلُّ الكلامِ زهـــوراً
تزفُّ إليك فؤاداً عشـــقْ
بحارُ اللغاتِ لســــاقكِ تدنو
تبوحُ بشـوقٍ لقلبٍ خفقْ
فهذا فؤادى يـــذابُ كحبرٍ
وينســـابُ نحوكَ فوقَ الورق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق