" أتراح في العيد "
ياشام مجدك كم يزخر ويشجينا
أنت العلا وإلهُ العرش يحمينا
أنت الملاذ وكم داقت بنا أفق
فيك الحنان وأنتِ من يدارينا
عزيزة القلب لا نرضى بدائلك
فالروح أنتِ وإن كلَّت مساعينا
في الدار كنا وكان الشوق يحدينا
وكان في الدار من يزهي أمانينا
العيد هلَّ وفرح كان يسكننا
واليوم نسعي لبخلٍ في تغاضينا
أيبهج العيد ونحن اليوم في محنٍ
فكيف للعيد أن يدني تجافينا
عشنا الهوان وعشنا الفقر في عوزٍ
والجوع صاح فلا قوتٍ ليسقينا
يا شام قهرك كم أضْنِيتِ في وجعٍ
وأخوة الروح ما جاءت تواسينا
كنتِ الودود لكل العرب من حدبٍ
وكان حضنك مفتوحٌ لأهلينا
مدوا يد العون إن كنتم بمرحمةٍ
فالدهرُ دينٌ وعفو الرب يكفينا
يَسير فضلٍ ومن بيضاء أيديكم
يُسكن بها الجرح ولو ما كان يشفينا
هبوا لنجدة من جار الزمان بهِ
فليس بالدار من فرحٍ يماسينا
والعيد هلَّ وكم طفلٍ بكى مقتاً
فالله بارك من يمسك بأيدينا
للجود أهل وما كفَّت لأفضالٍ
ورحمة الوصل ما زالت تنادينا
وكل عام بخير العيد يأتينا
ففرحة الأهل في رؤيا تلاقينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق