*للإسلام مصدرين..ودعامتين يقوم عليهما
معا..ولايقوم بأيا منهما علي حده..لأنهما..
يوضحان..ويفسران..ويكملان..بعضهما..
وهما : القرآن الكريم..والسنة النبوية..
عشر قرنا من الزمان..يتعرض لهجوم..
وعداء من اهل الكتاب..وخاصة اليهود..
*وانه يتعرض الآن لواحدة من اشرس
واخطر الهجمات..الممنهحة..والمخطط لها
بدقة شديدة..إذ ان أعداءه قرروا واختاروا
ان يكون الهجوم علي الإسلام من داخله..
من خلال بعض المنتمين إليه..من ضعاف
الانتماء الفعلي له..بعدما استقطبوا منهم
من جعلوه..بعد تدريبه وغسل مخه..حربة
مسمومة..تحاول النيل منه من داخله..!!!
*ولقد كثف هؤلاء المستقطبين جهودهم
وراحوا ينالوا من الإسلام بقوة وكأنهم في
سباق محموم..مسموم..كل من جانب من
جوانبه..وشكلوا جبهات مواجهة مفتوحة.!
*ولكن الله لايدعم دينه عرضة لهؤلاء..إذ
أنه يقيض لدينه من يدافع عنه بقوة وبحق
وعلي أصول وأساليب سليمة منطقية..
قائمة علي المنطق والعقل والبراهين..
والحجج والأدلة القاطعة الداحضة التي
لايمكن أن يرفضها وياباها المنطق العقلي
السليم..!! ولكنها تفت في عضد
أصحاب المنطق العقلي السقيم..!!!!
الذين ركبوا موجة الهجوم بملكهم أو..
رغما عنهم..لاغراض في نفوسهم..غير
معلنة.. ولكنها واضحة الغاية والهدف..
ويعلمها الله.. ويجعلها نقمة عليهم وبها
يصيبهم في مقتل..!!!!
***********يتبع للأهمية ***********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق