إبتهال ومناجاة
كلمات مهدي الزيادي
مددت كفي بباب الجود مبتهلا
والضن أن لا يرد الجود داعيه
فلجود يعطي بلا منٍ ولا قتر
وفوق ما يرتجيه العبد يعطيه
وكل من خلقوا مولاي رازقهم
ومن دعى الله في الشداة يأتيه
هو الغني المقتدر لا شي يعحزه
ما على المقتدر من شيئ يعييه
فمن شكى الله من داء أللم به
إن قال يا رب كان الله شافيه
ومن دعى الله لو ضاقت معيشته
حقا على الله مغني الخلق يغنيه
جئتك إلآهي وتعلم ما أتيت له
تعلم بعبدك وتعلم ما يعانيه
وما دعوتك لكي تعلم بمسئلتي
ولا دعوتك لأبدي ما أنا فيه
فأنت تعلم بما في القلب أكتمه
وعلمك الله يسبق ما ألاقيه
وما شكائي بما قدرت لي جزعا
ولا أعتراض على ما أنت قاضيه
لكن أشكو بضعف انت تعلمه
أشكو بحال إلآهي بت أرثيه
أشكو لمولاي ما ألقاه من ألم
وما لعبدك إلآهي من يقويه
شكواي لله عز بل ولي شرف
لأن مولاي يفرح حين نأتيه
والناس تغضب منا إن شكونا لهم
ومشتكي الناس لا يلقى مداويه
يارب فيك الرجا لا أرتجي بشرا
فليس في الخلق ربي من أناجيه
حقق لعبدك إلآهي ما يود له
وعن عبادك يا مولاي تغنيه
وأصرف بفضلك عنه كل نازلة
ومن كل نائبة يارب تنجيه
وأختم بخير العمل يارب دنيته
وأجعل له رحمة في القبر تحويه
وأزكى صلاتي لخير الرسل أختمها
صلاة ترضيك عني ثم ترضيه
صلاة توصل لروضته وتغمرها
تبقى ملازمة حتى نلاقيه
والآل والصحب يامولاي اجمعهم
ومن احبوا له ومن يواليه
مع تحيات ابو علاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق