الأربعاء، 7 أغسطس 2024

بقلم ... الشاعر وائل مصطفى بدوي

 لقياك حبيبتى

بلا موعد بيننا أو تدبير تم اللقاء
ولقاء المحبوب فى حقيقته أجمل بلا انتظار
قد أعدت لحياتى ونفسى معناها بالوجود
و قد عرفت عيناى برؤياك مليكتى ضوء النهار
وقد غرفت من بحر اشواقك شربة أحييت
بها فؤادي وعلمت فيك لذة العشق بالجنة و نار
وقد اعلنتك ملكة على عرش الفؤاد منفردة
جعلت من نبض الفؤاد ساحرتى سترا لك و أسوار
و غيرة عليكى من عيون الناس تلهبنى
لك من خفقات قلبي رداء من أبصارهم و أنظار
و انظم فيك الشعر بيتا فبيت بالنبض انظمه
و ما استطعت لك الوصف و لو كان المداد أنهار
و تاهت روحى على صدرك بلا إرادة منى
احتار قلبى قبل عقلى وتلاطمت بحبك كل الأفكار
قد سبحت بحار غيرك كثيراً فتلاطمت بى
امواج عشقك حبيبتي و ما سبرت لك قط الأغوار
و شربت من كأس عشقك خمرا من شفاهك
فأسكرتنى فسألونى من أنت فقلت هى سر الأسرار
ترى لما عشقتك أيا عمرى الذى مضى هدراً
قبل اللقاء بك ما عرفت لك سبباً و قلبى فيك احتار
لك عطر كما الياسمين يهفو على روحى
و حين ذكرتك بنفسى سطعت من كيانى أنوار
قالوا من أنت منها قلت هى روحى كلها
لها صك تملك منى فما أجمل عيناك لليد سوار
أنت شادية البوادى إن رمت بك نغم جميل
و روحى حين تغيبين عنى مقفرة البوادي بوار
لك سناء بالقلب يهفو مليكتى غمر القلب
فأنت هدية الرحمن للقلب فيا نعم سحرك جوار
لك لحظ جميل يسبى القلب و يأسره
أنت من ملكتنى فأنا لك تبع بساحك فارس مغوار
الأمير العاشق المجنون
وائل مصطفى بدوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق