الأربعاء، 14 أغسطس 2024

بقلم ... الشاعر محمد سليمان مصريه

 العنوان /قوس قزح

بقلمي /محمد سليمان مصريه لبنان
سيدتي... أنا لم أتغير..
صدّقي وثقي بكلامي
ما زلت ذلك الرسام الذي يحمل أوزارك ويحمل قصته الحزينة الجميلة معك، يبحث عنك في كل الفصول، يبحث عن عينيك، عن لوحة ربيعية، قوس قزح.
تربع على عرش قلبي، تجمعت جميع الألوان فيك، حتى عندما ارتديت السواد. لا أعلم ما كان السبب، لكنك أبدعت وتألقّتِ وأحببتني باللون الأسود. يا لك من فتاة، أشرقية أنت؟
أم غربية؟ جمالك، ما قرأت عنه في الكتب، لم يذكرك أحد من الشعراء أو الكتاب أو الأدباء. لم أصادفك بين سطور قصص الحب، ولم أجد في مواطن الجمال شيئاً يشبهك، ولم ينطبق عليك أي لون من ألوان الريشة.
أضعك كل يوم في أرق وأثمن اللوحات، ثم أتفاجأ أنهم نقلوك من ألبوم صوري المتواضع البسيط المهترئ، لإعلانك في أشهر المتاحف.
العالمية، قوس قزح بين عينيك، شعرك بين قوامك فاتنة، أم أنت هنا لهداية؟ أصابني الخوف منك، تارةً أمام نظراتك، وتارةً تتجولين بين قلبي وعقلي. أين أنت الآن يا جميلتي؟
في أي بلد؟ لا تطيلِي الغياب عن قلبي، وإن فعلتِ سأطالبك في بيت الطاعة. الله خلقك وكونك، ثم أنا من ابتُليتُ بحبكِ، متنقلةً بين الغزلان والطاووس، وتتأرجحين على ضفاف روحي، تبتسمين. فتعيدين سنين عمري، وأنا التائه المشرد الذي يفتقدك. أعود وأكررها للمرة التي لا أعلم كيف أحصيها. أنت قوس قزح حياتي، شعلة روحي السعيدة التي لا تنطفئ، لوحةٍ أنتِ، بل أنتِ جميلتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق