ذرني في وحدتي
أنعي حياتي
ذرني أطوف في ذرى الأحزان
ذرني وما خُلقت له
من لوعة وآهات ...
أحمل زبد الأيام فوق
اكتاف عاريات ...
فوق نفسي على غادرات الزمان .
غرست في خاصرتي
خنجراً وما شكيت لأحد
سوى إني أترهب في
محراب صمتي
إمرأة أنا في الوحدة
مجلسي ومقامي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق