الأربعاء، 7 أغسطس 2024

بقلم ... الشاعر محمد الرفاعي

 اقول لوقالوا

هذه القصيدة انا لم انكر بها وجود الفرق كمكون اساسي من تكوين الامة الاسلامية ولكن انكر الفرقاء الذين قاموا بما يفوق العدو من الاضرار والقتل والدمار في جسم امتهم وما يجري في السودان خير دليل على ذلك
فانا اخترت ان اكون في غبراء هذه الامة حتى لا اكون ولو شعرة في طرف ضد طرف آخر اليكم القصيدة
اقول لوقالوا
قالوا الفتى منا فقلت اذ سالوا
لاثم لا وانا عليه متكل
قالوا اذا منهم فقلت لا ابدا
وهم اشر الناس معلوم بما فعلوا
قالوا اذا من من قلت على عجل
من مسلمين ترىحاشاه ما قتلوا
هم الذين التزموا الحق عن حرم
فما انتهكوا حرمة ولا اعتقلوا
ولاشربوا من دماء اخوتهم
مثل الذين بهم الغرب منتعل
اجناد بطونهم تجرهم طعم
فبئس ما شربوا وبئس ما اكلوا
الغافلون لظى على اخوتهم
تقودهم لقتال اهلهم دول
فالحقوا بامة الضاد وااسفا
مااخجل الاعداء وليتهم خجلوا
كم الحقوا ببلاد الضاد من وجع
كم خاننا الاوغاد كم وكم خذلوا
اقول لوقالوا ردا على فرقا
قد احتملوا من الاوزار ما احتملوا
ايا فرقاء كفى كفوا عن جدل
افنى الصليب له نفيس ما بذلوا
اعدؤكم قدرؤا شؤم هزيمتهم
في علمهم تبدو كانها الأجل
وقد رؤا تفريقكم الى فرق
امظ ما امظت بحده الحيل
قفوالاجدادكم التبجيل واعتذروا
ولو بعشر لمعشار ما فعلوا
الا وشدوا بنإء ركن وحدتكم
ثم ارفعوا مجدا انتم به وكل
اما سمعتم آي الله صادعة
حذار من فرقة مآلها الفشل
الا واعتصموا بحبل الله واتحدوا
فمالكم من دون حبله امل
والله ما حاد عن سبيله احد
الا وتفرقت حتما به السبل
ومن حكيم القول حكمة بلغت
افهام صم وسامعين ماعقلوا
ان العصا اقوى ما لو بحزمته
هش بمفرده سرعان ما يزل
والكيان هو ما كان باجزئة
تكاملت كونا ليس به خلل
الا دعوني بغبرا امتنا
حلي ما حلو ا ورحلي ما رحلوا
لله ولاؤنا وقال قائلنا
براء من فرق هاج بها الجهل
محمد الرفاعي اليمن اب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق