تَبّاً لَهُمْ
صَوِّبْ حُروفَكَ فالأقلامُ كالشُّهُبٍ
في رَمْيِها الحَدُّ بَيْنَ الجِدّ واللّعِبِ
تُرْدي التّخَلُّفَ بالتّنويرِ ساطِعةً
تَجْري الحُروف كنورِ البرْقِ إنْ رَعَدَتْ
والغَيْثُ يُحْمَلُ كالأمطارِ في السُّحُبِ
إنّا فَقدْنا زِمامَ الأمْرِ في لُغَةٍ
هوى بها لَغْوُها في رُتْبَةِ الحَطَبِ
تَبّاً لَهُمْ مَسَخوا الإنْسانَ في وطني
واسْتَعْبدوهُ بما يَحْتاجُ مِنْ كَذِبِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق