جفَّ النضارُ وصار كالعرجونِ
والحظُّ ساءَ على مدارِ قرونِ
والحزن يحفرُ في نسيجِ مكابدٍ
كالسيفِ ينخُر في عميقِ بطونِ
والعيشُ مابينَ الهمومِ شقاوةٌ
والفكرُ باتَ أسيرَ قيدُ سجونِ
إني عزفتُ نشيدَ حزنٍ صارمٍ
والليلُ يسبحُ في ظلالِ سكونِ
شدَّ الزنادَ حديثُ فعلٍ جارحٍ
والعقلُ شاطَ بكل حدِّ جنونِ
والعدلُ في هذا الزمانِ مكفَّنٌ
مابينَ جدرانِ بغير فنونِ
عشتُ االمتاهةَ من خلال مواففٍ
مثل الخيالِ وشطحِ كل ظنونِ
واليومَ أحيا تحتَ مدِّ عواصفٍ
ورياحُ همّ من شطاطِ طعونِ
والقلبُ مكتئبٌ بضرِ مقالةٍ
القتْ بصدرٍ كلِّ حالِ رعونِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق