الخميس، 10 سبتمبر 2020

بقلم .. الشاعر / غضبان الغالب

 {{أبتسامة ود}}

ضحكت شفاها
وتبسمت غمازة الخدين خداها
ضحكت شفاها
وتلألأت أسنانها
وأفاض نور الوجه
من غمازة الخدين اشراقا
رقصت ليه الدنيا
وهمت بحبها
سكرت عيوني
عند لقياها
وشعرت إني
طائراً بسماها
والقلب طرّز حبها
يشكو لها النجوى ونجواها
ادركت إنــي
لا اطيق بعدها
أحببتها وبادلتني
الحب في اعماقها
ودهشتُ من حسنِ
الجمال بهائها
وأدركت أنها باللطافه
جلّ من سواها
《غضبان الغالب》

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق