الخميس، 10 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / سيف الدين رشاد

 يوميات مغترب :

أضداد :
نظر سيف إلي سارة وكأنه ينظر إالي حياته الماضية . وحياته الحالية والمستقبلية .ثم ذهب في تفكير عميق ووجد سارة وكأنها جزء من تفكيره
وجد كونه يعيش حياة كلها أضداد يعيشها ويراها أمام ناظريه :فنظر إلي سارة
ورد عليها ( سيف ) بنظم بعنوان :
أضـــداد
لما الأضداد
عتمة وسواد
كره وحب
علي إمتداد
لامبالاة صبر
إستباق أحداث
عند العباد
أيام للعرب سواد
مثل ريش غراب
أو ليل مبهم مثل
لون جواد
يهرولون وراء انبطاح
وتدجين يليه حداد
بعد فواق
من حرق آخر الأبطال
علي مائدة مستديرة
ليس لها عماد
ثم رد عليها بأخري قائلا :
بـــلادي
أستاذي
كيف يكون الهجر
كيف يكون الصبر
إن كنت سأحلم حلما
يتبعه قصة ألم
يتبعه أحداث من زمن
فاليك الآتي ولا ندم
إن حياتي في بلادي
كغريب يحيا
حياة التعساء لا أمل
أحلام الماضي
زالت ما كانت
وطن يهزي من
فرط الظلم المتأصل
في بلادي
....أستاذي....
أتدري ما أتحدث عنه
أم أنك في وادي
وأنا في واد آخر
إن الظلم يحاورني
يقول إستسلم
فقد مر عليك سنون
وفراق الحلم
إنك أسد رابض
عاجز عن فعل الحر
....أستاذي.....
وطني سلب إرادته
من أدني
الأرض الي آخره
من قدس فلسطين
وبلاد بلادي
والرافدين الحرة في القلب
وسوريا الشام وسماء سمائي
والعين دموع منهمرة
كشلال يسقي الوادي
إن العيب ما هو في الزمني
إن العيب في ترك
الظلم يأكل منسأتي
....أستاذي....
إنك تلزمني
بأشياء شتي
كأني في سجن
والوطن سجان
يفعل ما يملي
عليه وهو منكفيء
منكب علي الوجه
المتحسر علي أولاد شتي
في المهجر في الوادي
في صعيد بلادي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلي لقاء آخر ان شاء الله
بقلمي
سيف الدين رشاد
9/9/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق