الاثنين، 7 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / علي أبو المجد محمد

  * فى محطة مصر *

ونا ف محطة مصر ..الساعة بعد العصر ...
جابلت عيونى صبية .. حلوه وبعيون عسليه ...
فضلت ابص عليها ... وعيونها بصة علية.؟
وانا واقف باصص ليها .. سرحان ف جمال عنيها ...
فجأة سمعت صفارة .. لجيت عيونى مندارة
وفاتنى معاد الجطر
رجعت جعدت على الكرسى ..عمال أنب نفسى ...
فجأة لجيتها قبالى .. كأنها كدة جيالى ...
فضلت ابحلجض1 فيها .. وانا متغير حالى
وفجأة سمعت صفارة .. جريت جرى ع الجطر ..
لحجته ف آخر عربية .. بعد ما نطيت ف الجطر ؟..
لقيته مش هو الجطر
قولت اعاود تانى .. والحق من تانى الجطر ....
لجيتها واجفة جدامى .. بعيونها الحلوة الغزلانى ..
جلتلها فيه ايه تانى .. ماعايزش يفوتنى الجطر..
ولقيت قلبى بيفط .. ومن الفرحة جوايا بينط
قربت منها اسألها .. قالتلى المحطة الجاية
وصحيت من نومى بنط .... واه يابوى
وبزعج ونا بجول .. فلوسى يابنت الحرامية
.....&&...
... راحت عليك يا خط..
هههههههه. تحياتى /..
كلمات / على ابو المجد محمد
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق