تصوير الفنان طارق فتحي حسين و تصورى ...
لعلها رحمة 
البقاع شتى ......
و تلفظنى ...... الأماكن
الفجر لليقظة ......
و الموت نوم .... داكن
من و إلى ........
بين مطرود ... و ساكن
تقلب العيش .....
فى أحضان ... الكمائن
لكن القلب الشفيف
قاهر ........ للضغائن
التراب لا يرتشف الدم
و الستر مكمور بالقمائن
يا له من كبد ؟
وسع النفس لها ... ضامن
السلم يتلعثم و قد يكون
قدر السقوط ... متضامن
الأرض ملك الخطوات
و الملك لله الأعظم الماكن
و إلى حيث المستقر ...
سأمتطى أمواج البراثن !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق