خواطر
تغتالني سويعات
الصباح الاولى
وأنا أجلس بأنتظارك .
تطل علي من
وراء شبابيك العتمة .
تسألني لِمَ الأنتظار .
سأبوح لك بسر
أنه الحبيب والصديق
ورفيق وحدتي الصماء .
إنه العمر بكل أوجاعه
أنا أشتاق لوجعي معه.
اشتاق لروحه الطيبة .
قبل أن أنام
وعند الصحو وفي
الأحلام ترتادني
أحلام وردية تشبه
قصص الحب في
الروايات أنتظره في
الثواني والساعات
أما تعبت من الأنتظار .
يا امرأة كان لها الزمن
بالمرصاد كبلت روحها
بحب بغرام شائك
الويلات.
وفوق ذلك حب
يزور الدار يزودها
بالحنين وشموع
مطفئة لتعيش
في العتمة بقية
العمر لي آت .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق