الأحد، 7 فبراير 2021

بقلم ... الشاعر وليد سترالرحمان

 ما طريقي

-------------
لست أدري كيف تهت كيف حطمت الفؤاد
و أنا من دون خل حجر صفر يباد
عازني بعد الأحبة هدني الدهر و كاد
علني أمسيت جرحا ورما بالروح ساد
كنت أمشي طوع قلبي ليس عندي ما يحاد
و جمال الروح عشق ملأ الجوف و زاد
في رياض الأمراء و زمان لن يعاد
ثم أصبحت وحيدا دون علم أو مراد
أ أنا مثل المرقش شاعر بالدمع جاد
أم أنا بصمة هم ضيع الحب أراد
أم أنا قليل حظ وشمة سجن مداد
لست أدري ما جنيت حتى يكسوني الرماد
في زمان الجهل عدت فاقدا للجد صاد
أهله قوم كسالى فطغى فيه الفساد
و علا الذئب الكراسي دولة دون عماد
و عماد الذئب غدر شيمة اللص مكاد
قد سألت عن مصابي صاحب العلم وجاد
و سألت موج بحر أتعب نفسي الوداد
موجه داني يبيد و استعارة من شداد
و حريق جمره أج بعمقي الحداد
حتى سكان المقابر بلا ريب عناد
و قرين بات ظلي طبعه أرض مهاد
و نجوم الغيب جبرا ربما بان الرشاد
ربما أدركت حلا أو وجدت ما يراد
قيل لي خذ بالنصيب لا تكن مثل المضاد
وارضى باللوح تفيد تعتلي عرشا بضاد
هرم الحرف لفحل قمة بعد جهاد
وخلود في كتاب عمره حتى الميعاد
لا تكن ضعيف عزم يائسا خلف سواد
أو رضيعا يبكي دوما فطرة بعد الميلاد
أو كشيخ هرم مسه الداء فحاد
أو كقوم كفروا فانتهوا قوم عاد
يا فؤادي كيف أنجو و طريقي غم واد
نفق سواد ليل بل عرين الليث عاد
غابة فيها اللئام قد علت فوق العماد
فغدونا عبرة تأخذ منا العباد
------------------------------
بقلم وليد سترالرحمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق