الاثنين، 1 فبراير 2021

بقلم ... الأديبة سماهر محمود // من روائعها جني أنت //

 جني أنت ...!!!

بمنتهى اللذةِ..
أمشي إليكَ في الليلِ
فتأتيني مع الصّبحِ
لأغفو مع المطرِ
مثلَ لوحةٍ أرسمُكَ
فتأتيني كما الحلمُ
أنفثُ الرّوحَ بعينيكَ
وفي كهوفِ قصائدي
أخطفُ الأشياءَ منكَ
وأذوبُ في السّحرِ
بموسيقا من الخفقِ
يرقصُ معي البحرُ
والغروبُ والشّمسُ
كلّما بكى قلبي
من مواويلي
أشمّ رائحةَ دمِكَ
يأتيني مع ريحِ الوردِ
ويغتسل بمياهِ العطرِ
★★★
تباغتُ ثغريْ
بنبيذِ جنونكْ
فيرتجفُ وريدي
ويختمرُ الدّمُ في عروقي
و يتعتّقْ
أنتَ الحسّونُ
المتدحرجُ في روابيَ صبحي
وأنا كلّ نساءِ الحانةْ
آتيكَ بفستاني الخمريْ
أشربُ نخبي
أبحثُ عنّي في دمائي..
فأنا رعشةُ صمتكْ
★★★
جنّيٌّ أنتَ
أوضّبُ لكَ قصيدتي
فتأخذُ أخباري
مع صلاةِ الفجرِ
تليقُ بكَ خوابي قلبي
تمرّ خلسة في حلمي
تدركُ ريحي
تدركُ عطري
وتستبيحُ نوافذَ أشواقي
الحبلى بأجنّةِ الاحلامِ
تنهضُ من بتلاتِ الوردِ
اللعنةُ
لا أستحي من غرقي بكْ
★★★
جنّيٌّ أنت!
تشمُّ عبقَ التّفاحِ
في وجنتي
تضيعُ .. تضيعُ
في ملامحي
تحفرُ قُبلتَك في الخدِّ
تمرّرني بين أصبعينِ من سحركْ
تسرقُ عطرَ أفكاري
و تبقى وردَ أشعاري
تنبتُ في ذاكَ الكهفِ
تنيرُ أوصالَهُ
تمرّ بي
كغزالٍ شاردٍ
كغيمةِ أمنيةٍ عابرةٍ
تسكبُني ....
في حاناتِ الشّوقِ
لأرتشف هذيانَك
و لخمرِ عشقكَ أمتثلُ
أميرة الحب سمااورنينااا
سماهر محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق