الاثنين، 1 فبراير 2021

بقلم ... الشاعر حمدان حمودة الوصيف

 الـكـريـم... (من وَحْيِ فِقْدان خُلُقِ الكَرَم)

لسْتُ كريم الضّيافَـهْ
والجُود عندي سَخَـافـَـهْ
إذا أتــــاني ضَــيْفٌ
طَبْعًا، وتـلك الحَصَافَــهْ
سيَشْتَرِي رطلَ لَحْمٍ
وخُـبْـزَهُ و لِحَــــافَــهْ
ثُــمَّ يـزِيدُ الهـــــدايا
مُـقَـابــلاً للَّــطــــافَـهْ
لا تَعْذِلُـوني، فَإِنِّي
نسيتُ كُلَّ ظَـرَافَـــهْ
فحَاتمٌ ليْس جَدِّي
ذكْراهُ بَاتَتْ خُـرَافـهْ
ولا السَّمَوْءَلُ منّي
أَخْبَارُه للـطَّرَافَـــهْ
شَتَّانَ، فاليَوْمَ صارتْ
فيه الدَّراهِـمُ"شَافَهْ"
صَارَ الـتَّـمَلُّـقُ طَبْـعًا
وطَابِعًا للثَّــقَـافَــهْ
فلــلتَّحِيـَّـةِ سَــوْمٌ
وللابْتـسَامِ شَوَافَــهْ
كُلُّ جَمِيلٍ، نَبِيلٍ
يـخْـضَـعُ للصِّـرَافَـهْ
ذو المَال أَصْبَحَ رأْسًا
الكُلُّ يُبْدِي اعْتِرَافَــهْ
أَمَّا الجَوَادُ، فَحَتْمًا
سيَحْسَبُونَهُ تَافِــهْ
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق