الثلاثاء، 16 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر وائل مصطفى بدوي

 هل علمتم من أكون

أعتذر إليك أيا نفسي عن خطب جلل بك
ألا أنى قد أخطأت بمعرفة طبائع من يوصفون الرجال
أخطأت في حقك ابدأ و حقا حقيقة جلية
ألا أيا نفسي فما اصعب جراحا فيك ثمن النضال
كنت دوماً فارسا بمضمار الرجولة كما تعلمنا
من الأب والدنا مصطفى عشق للوطن حقيقة لا محال
كنت ظاهراً جليا أنى فارسا مغوارا
و قد بنيت أسمى علماً و لست ضربا من الخيال
ما جبنت قط والله ابدأ عن خوض لحرب
أنا فارس الكلام أو للكلام ناطق بحجة بالسجال
كم والله قد خضتها بالحق حروبا ضروس
بفخر أظهرتها وخضتها وحدى لم أهاب أى نزال
فى الحق أنا كسيف شديد تلميذ والدى
أسمى معروف علنا و علما قد علوت بذا المجال
أنا خاطبت اليوم للجمهورية رئيسا يسوسنا
بالحق قلت له كلاما لا يخفى عليه أنا ما أزال
قد شكوت إليه من آلام على وطن يغدر به
اعتصر الفؤاد جن أذهب العقل تيها و الخبال
ما للأمن الوطني بى ما قلت إلا حقا
ما كنت خائنا أو غادرا ولن أغير قط طريقا محال
رحم الله عادل لبيب كان لنا نعمه المحافظ
أو كالمبارك بالحسن منه أفعال رجال ليس الأقوال
كم قد خاطبت رئيسنا بفعل و إرسال منشور
فهو للروح دوماً منتهى لشوقى و مرتجى الآمال
و قد هابهم خوضى لحرب ضد فسادهم
حرباً ضروس أخوضها أنا أهلا لها كالمرض عضال
سل عنى مضمار حروبا قد خضتها طوعاً
انا شريفاً لا اهاب فاسد أو انكص حين النزال
ليس جبنا منى تركى لحق واضحاً بيانا
فما صدقتهم ابدأ فتنبئنى عن أفعالهم الاعمال
لكن والله ألم الفؤاد قد افقدنى شغفى
و اورثنى تغير لوجوههم القبيحة داءا و الهزال
لذا اعتذر اليك أيا نفسى عما سببته
لك من ضيق بالأفق فإرتياحك صعب المنال
لم اغتر يوماً بأفعال النفاق منهم ابدأ
أو رياءا بحقوق الإنسان قط أو بنفسي تختال
ما أردت من نشر لعيوبهم و فسادا بمصالحهم
إلا هدما لأصنامهم و ابتغى إصلاحا لأى إختلال
أرادوا ستر عوراتهم و سرقة لأموال لغيرهم
ما أرهبنى قط تهديدهم بإسم أمن الوطن بالمقال
ما هم إلا لصوص علم فى زى تعليم فاسد
اتراهم يعلمونا فسادهم الحرامية الاندال
يا نفس لا تحزني ألا فإصبرى و تجلدى
فى الحقو لا تخشى قول الحق إن عز السؤال
ألا فإستقرى واستوى صلبة كما عهدتك دوماً
شامخة كما انت شموخ الراسيات الشم جبال
كلمات جميله قد اعجبتني
الأمير العاشق المجنون
وائل مصطفى بدوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق