الثلاثاء، 16 يوليو 2024

بقلم ... الكاتب علاء فتحي همام

 مدينة الدموع وطائر الوقواق / في أقصي طريق الدموع والأحاسيس تقع مدينة الدموع حيث يجري بها نهر الدموع. الذي يكتظ بدموع أصحاب الالام والاحزان والتي فاض بها عن أخره حيث تحمل أمواجه الأحاسيس والأشجان وكما تختلط الدموع ببعضها فإن لكل دمعة سالت قصة تعبر عن أحزان صاحبها وأوجاعه وعلى ضفة نهر الدموع اليسري تنبت أشجار الأسي وأشجارالندم وأشجارالجوي وأشجار الأسف حيث تروي من دموع الحزن التي يجري بها النهر وعلى الضفة اليمني من النهر تنبت أشجار الفرح وأشجار السرور وأشجار البهجة وأشجار الغبطة وتروي من دموع الفرح القليلة التي يجري بها النهر ويحلق فوق نهر الدموع طائر الوقواق أخبث طيور العالم وهو طائر محتال حيث هذه بيئته الصالحة التي يعيش فيها ويتميز بخبثه حيث يضع بيضه في عش طائر أخر ويتركه يفقس ليتولي الأخر رعايته ويقوم بحيل خبيثة لإيهام الطيور الأخري أن هذا البيض بيضها ويقطن في المدينة أولئك الذين لم يستطيعوا الخروج من أحزانهم ينتظرون من يخلصهم من هذا الأسر وكلما شاهدوا طائر الوقواق الخبيث قذفوه بما تمسكه أيديهم لكي يبتعد بخبثه عنهم حيث أن ما بهم يكفيهم حتي أشجار الأسي والندم والجوي والأسف لاتقبل هذا الطائر الخبيث وإذا بأشجار الفرح والسرور والبهجة والغبطة تنادي على طيور السمامة حيث إن هذه الطيور لا تلمس الأرض أبدا وتستطيع التحليق لمدة ثماني أشهر متواصلة دون أنقطاع فتقوم هذه الطيور بمهاجمة طيور الوقواق وتطردها من المدينة وتبعث الأمل في نفوس الذين ينتظرون في مدينة الدموع مغردة أن السعادة قادمة لطرد الألام والأحزان كطرد طيور السمامة لطائر الوقواق ،،

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق