وتأتين من البعيد
،من الرماح، من الشظايا...
تأخذك الرياح إلى النوايا.
....أين البقايا؟
العيون ترأب الشجون
ويختفي الصمت والوقت
وأنت ترحلين
أنت الهجير...تتصدعين
يمتطيك الزمن مركبا للخوف
للفجيعة... للمنايا....
والقلب مسرح للعتمة
أين أنت...وحولك الجدار
من سنا التلاقي كان القرار
لو تسأليني عن البلاد
، كل زواياها ضفافي
ياهذه المنسية في عمق الأرض
أنت روحي... أنت حياتي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق