[عيناك هما قصيدتي]
في كل صباح
عندما أحمل له قهوتي
ينظرني بعينين حالمتين
دون نطق من الشفتين
نظرته تسكرني
وتقربني منه خطوتين
خطوة تلصقني بقلبه
وخطوة تقربني من الشفتين
فأيهما أقرب
لا أعلم ما بين البينين
أسكر من شهد اللمى
أو أغرق في بحر العين
حبيبي شاعر مغوار
تتسابق عليه النساء
من الصوبين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق