السبت، 13 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر رمضان عبدالسلام

 •••○••<قصيدة>••○•••

••<☆كتبت رسائل☆>••
كَتَبَتْ رَسَائِل اَشْكُومْنِكْ كَثِيرَةً
وَإِلَيْكَ أَرْسَلَتْها عَبْرَ مَهَبِّ اَلرِّيحِ
أَشْكُو فِيهَا مِنْ تَعْذِيبِ جُرْحِكَ
وَهَلْ الي الجارح يَشْكُو اَلْجَرِيحِ
اَلْجُرْحِ يَزُفُّ مِنْكَ فَأَنْتَ طَبِيبُهُ
لَكِنَّكَ كُنْتُ عَلِيَّهْ بَالَدُوَاءَشَحِيح
يَمُوتُ قَتِيلَ اَلْمَوْتِ مَرَّةً وَاحِدَةً
وَقَتِيلَ اَلْحُبِّ اَلْعَدَدِ لَيْسَ سِرِيحْ
ابث وأَقُولُ إِلَيْكَ بِأَيَّ لُغَةِ إِنَّ لَمْ
تَفْهَمْ أَنْتَ بالسان الْعَرَبِيِّ اَلْفَصِيحِ
لَا يَنْزِفُ إِلَّا جَرْحٌ الثائِرٌ وَلَا يَرْقُصُ
من أَلَمَ عادة سوي اَلطَّيْرُ اَلدَّبِيحْ
اَلْقُلُوبَ تَحْيَا بِعِشْقِهَا إِنَّكَانَ ذَاكَ
اَلْعِشْقِ مُتَبَادَلٍ صَدِّقهِ ود صَحِيحٍ
انا أَصُونُ عَهْدٌ وِدِّ قطعت إِلَيْكَ
وَأَنْتَ إِيَّايَ لِلْمَوْتِ اَلْبَطِيءِ تُبِيحُ
بهجر لست ادري ماالاسباب له
لديك قل حتي الشك فيك ازيح
أَنِّي عَلَيْكَ فِي هواك لَهْفَةٍ أَكَادَ
مِنْهَا عَلَى اَلْفُرُشِ أَكُون طَرِيح
يَأْمَنُ أَنْتَ عُنِيَ برضاك فِي غَفْلَةٍ
لَا سَلَامَ منك بَوْحِ تَحِيَّةٍ وَلَا تَلْمِيحَ
قُلْ مَا اَلَّذِي أُبْدِلَ عَلِي فؤادك
حَتَّى غَدَا إِلَى وِدِّكَ يهاجري تَجْرِيح
أَيْنَ عُهُودٌ يَطَالُ لِي مَاَابْدِيتَهَا
فِي سَالِفٍ عَهْدَنَا صَرَاحَةَ تَلْوِيحٍ
بُنِيَتْ عَلَيْكَ آمَالٌ اِنْهَارَتْ أَمَامِي
لِأَنَّ اَلْأَسَاسَ كَانَ غَيْرَ صَحِيحٍ
هِيَ شَكَوْهُ كُنْتَ بِحَلْقِي غُصَّةَ
قِصَّةٍ تَقَيَّأَتُهَا لِعَالٍ بِهُدَى أَسْتَرِيح
○○بقلمي رمضان عبد○○
○○السسسسسسسلام○○

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق