السبت، 13 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر حسن علي علي

 

🌸كل ماعشش.أو.كلماعشش..يفرخ.!🌸
*يبني الطائر عشه..علي هواه..وكما علم كيف يبنيه..لأنه سيبدأ حياتا جديدة ..سعيدة..فيه..!!
*والطائر يدافع عن عشه..ويحميه.. ويحمي فراخه..بكل ما أوتي من قوة.. ويتعهدصغاره بالرعاية التامةوالعناية الفائقة..والحماية..حتي يكبروا..ويكن كل منهم مسؤول عن عشه وحياته..!! *وهكذا حياة الطيور دواليك..!!!!!
*وإنه لمن الغريب حقا..أن لا يكون الإنسان..مثل الطائر..إذ أنه..لا يعشش هو.بل إنه يجعل من رأسه عشالأمرما أو لأمور..ما..تسيطر عليه..تماما..ومنه تتمكن وتتملك..وله توجه..!!!!
*وهو يراعيها..بما ينميها..ويرعرعها.. بل ويجتهد جادا..في نشرها..!!!
*ولابد لهذه الأمور التي اتخذت من رأس صاحبها عشا..ووكرا..ان تؤتي أكلها..وتينع ثمارها..حتما..يوما ما..!!
*وإن ثمارها..تكن من جنس ما عشش فيها..لأنها نابعة منه.. وتابعة له..!!!!*وحينما تكن الرؤوس أعشاشا.. تكن تحت هيمنة وسيطرة وتوجيه..من ملاها..وهيمن عليهاوتكون طوع سهل له..وكل من هذه الرؤوس يكن تابعا.. طيعا..منقادا..بسهولة..في سهولة..!!! طالما كانت متوافقة مع كل الأهداف. والميول..والتوجهات..والأهواء..!!!
*وكثير من الرؤوس..قد عشش فيها الكثير..والكثير من الأمور التي تهم.. أو يهتم بها..طائفة بعينها..وهي من
اضحت أوكارا للعديد من الأفكار المتضاربة..!!
*وإن رؤوس الناس..متباينة..جدا..بل ومختلفة عن بعضها البعض..لإختلاف الثقافة..والميول والتوجهات..ولذا فإننا نري أن رؤوس الناس أصبحت أعشاشا عجيبة ومتنوعة..وغريبة..!!
*إذأن هناك رؤوس عشش الفساد فيها وافرخ..فسادا..علي نطاق أوسع..!!!! *وهناك رؤوس عشش الإيمان فيها.. وافرخ إيمانا علي نطاق رحيب..!!!
*وهناك رؤوس عشش فيها..الانحلال.. و الإنحراف والخنوع..والخضوع..الخ
*وإن ما يعشش في الرؤوس..من فكر يصبغ الرأس بصبغته..ويصعب ان تجدمنه فكاكا..ولقد أصاب إبن تيمية.. في ما ذهب إليه..(من أن ما يفسده اللسان من الأديان والأخلاق..أضعاف ما تفسده اليد..!!وان مايصلحه اللسان من الأديان والأخلاق أضعاف أضعاف ما تصلحه اليد..!!!)
*فالرؤوس التي عشش فيهافكرا..حرا ورؤي..صائبة..وتوجه..سليم..قوي..أو رؤي غير سليمة..وتوجه جامح..حتي ملاها..كان لابد لها أن تنضح بما فيها..
*سواء كان غثا.. او سمينا..!!
*سواء كان فكرا..او ضلالا..!!
*سواء كان كفرا.. او إيمانا..!!!
* فكل ماعشش..أو..كلما عشش..في
الرؤوس..يفرخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق