الوفاء العظيم
لو سألوني ...عنك
أقسم بمن كون الأرض
والسماء
وفؤادي العليل
سحرتني بنظرة عينيك
نورهم البراق عواصف هوجاء
تحتاج صدري بصوتك الرنان
الذي سرق قلبي
وأصبح يسبح في فضائي
بحنانك
بعطفك
بطيبتك
بروعة إنسانيتك
وبكلامك العذب
اسيقيتني الطمأنينة
بصفاء قلبك
وبنقاء روحك
حبك تغلغل في احشائي
وسكنت روحي بجمال أخلاقك
بمعاملتك الحسنة
والجذابة
داويت جراحي وعذابي...
فعندما غبت عني
أظلم الكون في وجهي ...كم وكم تمنيت إنك لم تغب يوما ً...
ولكن وجدت نفسي أعيش ....بين السهاد والهذيان ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق