لأجلكَ:
وتبدو بعيني كحـلم ٍ جـمـيـلٍ
تراءى أمامي كومضٍ عـبـرْ
شـذاكَ يـفـوح بـكلِّ الـزوايـا
فيُنعش قـلبي ويـجلي الـبصر
فأنـتَ الأمينُ وحصني الحصينُ
وأنـت لـروحي كـمـاء الـمـطـرْ
بروضكَ أحيا فـيُـزهـر قـلـبـي
وتـنـمو الورودُ ويـحيا الشجـر
فـدتـكَ العيونُ أيا صنوَ روحي
فـأنـتَ الـلآلــي وأنـتَ الــدرر
وأنـتَ الـوفـيُّ لـقــلـبٍ هــواكَ
إذا حـان مـوتـي وشـاء الـقـدر
حـمـاكَ الإلــهُ وزادكَ نُـبــلاً
لأجـلِـكَ نـجلي اعتزلتُ الـبشر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق