السبت، 6 يوليو 2024

بقلم .. الشاعر وائل بدوي

 إليك سلامى

‏ألا أيها المساء رد عليهم عذب السلام
و إهديهم منى إكليلا من وردا و ريحان حبيب
و ارسل إليهم مع حمامات الزاجل حروفنا
فإن شوقى إليهم أحدث ضجيجاً منافس غريب
و أبلغه من الفؤاد أبيات الشعر قافيتنا
لعل روحنا تهديهم متى شاء الحنين يصيب
و اذكر له بأن فؤادى بهم دوماً في شغف
مع الخفقات و نبض يردد الحب و الصدى طبيب
غفوة سنة من النوم غفوة تجلى فيها بدرا
فيا لطيب غفوة وأكرم به زائرا حبيب نصيب
رأيتك كما البدر رسول الله فتاه فيك لبى
و من رؤياك للوجدان من نوركم سهماً مهيب
أنشدت بين يديك أبيات الشعر قصيدة
و ترنمت بعذب الكلمات بالوجد للقلب يجيب
سألتك تكرما منك لوالدى والله هدية
وهبتنى عباءة منك له آخرتها لضمة قبر رهيب
فقبلتها وشممت عطرك فيها أبا الزهراء
يا للطيب عطرك وما أطيب انفاسك أنت القريب
تبسمت فلاح النور من بين ثناياك سيدى
أرسل لك رسالة بها الشوق للقا ألا بالله تجيب
أبا القاسم أنا المحب لكم عاشقاً متيم
أنت ذخرى ليوم حساب بالقيامة يوم عصيب
رأيت كما البدر المنير فى علياء السماء
أنت من نورك البدر اكتسى وأضاء كون رحيب
أبا الزهراء أنى أقبل منك الأيادى مثملا
و أعشق تراب تحت قدميك لك عرق جميل و طيب
العاشق لرسول الله و آله و صحبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق