السبت، 6 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر علاء فتحي همام

 قسمات النور وما تخفيه الصدور / ترفع السماء ستار ليلها

ببذوغ فجرها فينشر النور قسماته ويؤكد ذاته ويظهر صفاته التي تعني الوضوح الصارخ المبين عندها تتأكد أركان الطبيعة وتستبين أن الليل الذي أراهم النجوم قد أفل وترك الهموم لقادم ليل أخر وإذا بالنور ينشر قسماته ويؤكد ذاته ويبعث بصفاته ويستحي أن يخفي شعاعا أو أن يضع قناعا لأنه نور وكل شيئ عنده ميسور وله وضوح كما للصدور صدوح وترانيم بها تبوح وهو يغالب كل شيئ حتي ما تخفيه تلك الصدور وله قسمات يفرضها وسمات يعرضها لتهتدي بها أركان الطبيعة وتقتدي ولقد صدق عليهم النور قوله أنه سيفتح أصفاد القلوب ويشرح ضيق الصدور وحرجها قبل إستفحال ضلالها متخذا سلاح العلم الممزوج بالخير وجميل الأخلاق فالعلم نور والصدق نور والبر يؤكد ذلك وله صفات ييتزين الخير بها ويقذفها في سماء الصدور فتنكدر غيومها وتذهب أحقادها والضلالة التي بها والأثام والشرور فتستقيم كما النور وتصفوا الأرواح فهكذا السماء تبعث بنورها كما تبعث بماءها فالنور غيث كما الماء غيث هكذا تقول السماء أن للنور قسمات وللصدور ما تخفيه من خطيئات فعليكم بأجمل الصفات ويك أن النور يؤكد ذاته وينشر صفاته باعثا برسالاته أن قدسوا صفات النور لشفاء ما تخفيه الصدور ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق