الخميس، 4 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر محمود عبدالحميد

 .. لا تَقتَربي ..

لا تَقتَربي فَجَريحُ قلبي مُنذُ زمَان
تَلوتُ عليكِ آيَات الحُب فَقَدِيمَآ
لِي حُبُ كَان
زرَعتُ بدَاخِلهِ أشجَارُ مِن شَوقِ
بَاقِ في الوجدَان
وَوُرودُ من عِشقِ تَزدَانُ بهَا كُلُ
الأركَان
خَلجَاتُ النَفسُ مُعَلَقَةُ بغَرَامِ يَحيَا
في النِسيَان
وبيَدهَا رسَمَت شَيطَانَآ فَوقَ الجُدرَان
فقَرأتُ عليهَا قُرآنَا فاهتَزَ الحُبُ
بدَاخِلهَا وارتَعَد الجَان
إنزَعَجَت ودمُوعُ سَالَت كَلهِيبِ
أغرَقَت الأحضَان
وفَرَغنَا من قُبلَة عِشقِ لازَمَنَا صَمتُ
وقُلوبُ دَاخِلُهَا بُركَان
أمطَرتُ عليهَا قُبلاتِي ويَدَيهَا قَد لَفّت
عُنقِي ومَضَت تَتَرَنَم تَلثُمُني بفَمي
الظَمآن
شَفتَيهَا قَد صَبَت خَمرَآ أثمَلنِي واشتَعَلت
بالقَلب نِيرَان
هدَأت رَوعَتَهَا وانصَرفَت تَارِكَةَ قلبي
يتَلظَى في ظِل المَاضِي للنِسيَان
هَجَرَتني لبلادِ اُخرَى فهَجَرتُ أنَا كُلَ
البِلدَان
لَعَنَاتُ الحُبِ تُطَارِدُني وأنَا لا أقوَى
على النِسيَان
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
Nadia Samman وإيمان ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق