الثلاثاء، 9 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر وائل بدوي

 كرمت شيخنا

فاض دمع القلب و قد هام فيك الفؤاد و تغنى
يا ساحراً قد تملك الفؤاد و الألباب و الوجدان
قد أحييت شيخ الإسلام ما ظننت منه زواله
والله لقد لبست من الوقار لباس مهابة و عنوان
والله عندما كرمت من ماليزيا بجائزة عصرك
لأعظم شخصية اسلاميه والله يشار إليه بالبنان
و إن كنت لم تكرم بإعلام جاهل فقد كرمت
يا إبن بنت المصطفى يابن السيد من مضر و عدنان
ايا فارس الإسلام و قسورته أنت إمامنا
يا إبن الكرام الطاهرين من تدثروا ثيابهم بالإيمان
قد أرسيت بعلمك الغض الحنيف ركنا راسخا
أيا عفيف القلب حلوه و جميل الوصف والبيان
والله إن رامت النفس للكمال طريقها
لقد كملت والله شيخنا و ما قد كملت من نقصان
أيا من هو للإسلام درعاً و حصنا واقيا
السيف سيف حسام جدك عليا فارس الفرسان
و إن كان للأخلاق كساء كالثوب يرتدى
والكساء كساءكم أهل العباءة و منبع الإحسان
فوالله أنتم كالجبال الشم الراسخات كالطود
و عظيم بحر جودكم والله أنتم بين الورى أعيان
أنى اهفو لزورة إلى ساحكم لعلى قد ارتوى
من عطر النبوة أو أشم عطر مسك جنة الجنان
فمن ساحاتكم والله من الجود بحرا زاخرا
يحوى الأئمة للطريقة بنو الطيب على طول الزمان
نوركم بنو الأبرار قد أشرق فى ظلماء الدجى
تسوس بالوئام والمحبة توجت بالحكمة سنان
نوركم أيا بنو الطيب بين الشوامخ جارياً
فأنحنت هامات لكم واضحت ساحكم صرح آمان
تهفو لحديثك الملوك والرؤساء إذا تكلمت
يصغون إليك سيدى كما يصغى أهل الذكر للقران
فإذا تطاول بالحديث ملحدا بباطل
انتفضتم كالسيل عارم يفور بالنيران الوديان
وإذا تحدثت إلينا والله موعظا فأنت ملهم
ينفذ حديثكم كما ينفذ النور بالأعماق بالبرهان
لقد أثقلت كاهلكم واتعبت قلبك على الأمة
و هى تغتال من الآفاق ضعفاً فى بحر من الطغيان
والله لقد اذهبت بتبسم بالبشاشة شجونها
و قد رمتك أ يا شيخ أحمد فى بحر من الأحزان
نراك تطوى الفلاة و أنت يا شيخنا واهن
لتغيث شعبا ضعيفا بغزة من جور فساد سلطان
والله لأنت لمصر الكنانة و أهلها بدرها الساطع
و قمر فى الفلك يجرى لا يمل او ينفك عن الجريان
و لأنت يا شيخنا كالحرم المبارك لنا قبلة
و تهفو إليكم القلوب و تزوركم مواكب الركبان
و نسيم عطر ساحاتكم قد فاحت بطيبها
و تغمر بعبير عطرها سهول المعمورة و الوديان
زرت اندونيسيا و الماليزيا فما وهنت ابدأ
والله لولا مخافة الوصف قلت محبتكم من الأركان
أليس محبتكم آل بيت النبوة فرض عين
إنما يريد ليذهب عنكم الرجس وبكم يرجم الشيطان
و ما علمت خير أجر للنبى على الدعوة
إلا المودة لذوى قرباه و بكم تثقل الحسنات بالميزان
قد رأيتكم مراراً و تكراراً بنو الطيبين مناما
فقد عددتم من محبيكم فذا هو الدليل والبرهان
تطيب لرؤياكم روحى وبكم رأيت المصطفى
القلب سلطانكم هو المدينة وأنتم دون البرية سكان
العاشق لآل البيت الأطهار
العاشق لآل الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق